زبير بن بكار

494

جمهرة نسب قريش وأخبارها

* ويعقوب ، وأبا الحارث ، ويزيد ، والزّبير ، بني عبد اللّه الأصغر بن وهب . « 1 » 858 - والمقداد بن عمرو حليف / ( 168 ) بني زهرة ، وهو الذي عنى حسّان ابن ثابت بقوله : « 2 » لولا الذي لقيت ومسّ نسورها * بجبوب ساية أمس في التّقواد « 3 » للقينكم يحملن كلّ مدجّج * حامي الحقيقة ماجد الأجداد « 4 »

--> ( 1 ) كان في الأم : ( والزبير بن عبد اللّه الأصغر ) ، والصواب من « نسب قريش » للمصعب : وهذا نص ما قاله المصعب ، ولكن العجب أنه سوف يأتي مكررا ، بغير اختلاف في شيء من أمره . ولم أعرف للتكرار وجها إلا أن يكون نقل عن عمه ثم نسي ، ثم عاد فنقل عن غيره ، وانظر رقم : 860 . هذا ، وقد وجدت في ترجمة ( المقداد بن عمرو ) في ابن سعد ، وما بعدها أسانيد فيها رواية محمد بن عمر الواقدي ، عن موسى بن يعقوب بن عبد اللّه بن وهب بن زمعة : ( عن عمته ، عن أمها كريمة بنت المقداد بن عمرو ، عن أمها ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب ) ، فعمته هي أخت هاؤلاء ، ولم يذكرها هو ولا عمه ، ولم يذكرا ( موسى بن يعقوب ) ، وذكره الزبير عرضا في الإسناد الآتي رقم : 861 . ( 2 ) « ديوان حسان » ، « سيرة ابن هشام » ، والبيت الثالث في « طبقات ابن سعد » ، و « عيون الأثر » ، وغيرها ، في غزوة ذي قرد ، وهي غزوة الغابة ، في شهر ربيع الأول سنة ستة من مهاجر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وذلك أن لقاح رسول اللّه كانت ترعى بالغابة ، فأغار عليها عيينة بن حصن الفزاري ، فنودي : ( يا خيل اللّه اركبي ) ، فكان أول من أقبل إلى رسول اللّه المقداد بن عمرو البهراني ، عليه الدرع والمغفر شاهرا سيفه ، فعقد له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم لواء في رمحه ، وقال له : امض حتى تلحقك الخيول ، إنا على أثرك ( رواية الواقدي ) . والأثبت عند ابن سعد وابن إسحاق أنه أمر عليهم سعد بن زيد الأشهلي . فلما قال حسان هذا الشعر ، عاتبه سعد بن زيد ، فقال : اضطرني الروي إلى المقداد ! ( 3 ) الضمير في ( لقيت ) للخيل . و ( النسور ) جمع ( نسر ) ، وهو لحمة صلبة في باطن حافر الفرس كأنها حصاة أو نواة ، وهي لا تمس الأرض ، فإذا مستها وتقرحت ، عجزت عن العدو . و ( الجبوب ) ، وجه الأرض الغليظة من الصخر ، لا من الطين ، وفي الديوان و « سيرة ابن هشام » : ( بجنوب ) ، وهو لا شيء . و ( ساية ) ، واد يطلع إليه من السراة ، وهو واد بين حرتين سوداوين . [ ساية من أعظم الأودية التي تنحدر من غربي حرة بني سليم ، مخترقة السراة نحو الغرب حتى تفيض في البحر جنوب قرية ثول ، وفيه قرى سكانه من قبيلة بني سليم ، ويقع بين خطي الطول : 05 / 39 و 55 / 39 وبين خطي العرض : 00 / 22 و 15 / 22 تقريبا ] ( ح ) . و ( التقواد ) مصدر ( قاد الفرس ) ، كالقود ، والقياد . يقول : لولا تقرح نسورها من حجارة الحرة ، للقينكم يحملن كل مدجج . ( 4 ) ( المدجج ) ( بتشديد الجيم مكسورة أو مفتوحة ) ، هو المتدجج في سلاحه ، قد لبس لأمته ودخل في سلاحه ، كأنه تغطي به . و ( الحقيقة ) ، ما يلزم الرجل حفظه ومنعه ، ويحق عليه الدفاع عنه من أهل بيته ومواليه وجيرانه .